السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

802

تعليقات نقض ( فارسى )

و مأمور ايصال وجه جريمهء مذكور بوده است أصحّ اقوال در مقدار جريمهء مورد ذكر مىباشد زيرا مورّخان آن را مختلف نقل كرده‌اند و از اين روى ما نقل عبارت وى را مقدّم داشتيم . ابن الاثير در كامل التواريخ در حوادث سال پانصد و دو گفته : « و فيها في رجب توفّي السيّد أبو هاشم زيد الحسني العلويّ رئيس همدان ، و كان نافذ الحكم ماضي الأمر ، و كانت مدّة رئاسته لها سبعا و أربعين سنة ، و جدّه لامّه الصاحب أبو القاسم بن عبّاد ، و كان عظيم المال جدّا ، فمن ذلك أنّه أخذ منه السلطان محمّد في دفعة واحدة سبعمائة ألف دينار لم يبع لأجلها ملكا و لا استدان دينارا ، و أقام بعد ذلك بالسلطان محمّد عدّة شهور في جميع ما يريده ، و كان قليل المعروف » . ابن الفوطى در معجم الالقاب در كتاب العين گفته ( ص 1018 ) : « علاء الدولة أبو هاشم زيد بن الحسين بن علي الحسني الهمذاني ، رئيس همذان ابن سبط الصاحب بن عبّاد ، استولى على همذان بعد وفاة السلطان ملكشاه بن ألب أرسلان ، و طال مقام الوزير نظام الملك بهمذان و نالته منه أذيّة فأعلم السلطان [ ملكشاه ] به حال أبي هاشم و كثرة ماله و تشيّع أهل همذان عليه ، فحمل إلى اصبهان و قرّر عليه ما ادّعاه أهل البلد فكان مبلغه سبعمائة ألف دينار من الذهب الأحمر فأدّى ذلك في عشرين يوما و لم يبع ملكا و لا نزع المخدّة من وراء ظهره و هو على عادته يخاطب ب « مولانا » و كانت وفاته بهمذان سنة اثنتين و خمسمائة » . ابن الجوزى در المنتظم در عداد كسانى كه بسال 502 درگذشته‌اند گفته ( ج 9 ص 160 ) : « الحسني « 1 » العلويّ أبو هاشم رئيس همدان و كان قد صادره السلطان على تسعمائة ألف دينار فأدّاها في نيّف و عشرين يوما و لم يبع فيها ملكا و لا عقارا » .

--> ( 1 ) - في الاصل : « الحسن » .